انتشار اضطرابات اللغة والكلام

  لا يشك أحد في الحاجة الملحة إلى التخاطب والكلام...
  وما يمثل ذلك من أهمية في عملية التواصل اليومي بين الناس ،

     
ولكن الكلام لكي يصبح سليماً ومحققاً لأهدافه التواصلية ، لابد من توافر عدد من الشروط فيه :
u أن يؤمن إمكانية التفاهم بين الناس .
v أن يكون منطقياً ومرتباً بشكل صحيح.
w أن يجري الكلام بسلاسة ويسر.
x أن يخضع للقواعد الأولية التي تضعها كل ثقافة للغة التي تتحدث بها .
y أن ينسجم مع عمر المتكلم.

  وبالتالي فإن عدم إيصال الفكرة بشكل واضح ،
  وبأسلوب تلقائي دون تلكؤ ،
  ووفقاً للأساليب المتعارف عليها داخل مجتمع ما أو ثقافة ما ،
  يعتبر إخلالا بالقدرة على الكلام ..
  و
يسمى أحياناً بعيوب الكلام وأحياناً أخرى اضطرابات النطق والكلام

  وهناك نمط آخر قد يصل إلى درجة الإعاقة...

القائمة الرئيسية
كلمة مدير التعليم
نبذه عن المركز
مهام المركز
كلمة مشرف التربية الخاصة
الحالات التي يتم تأهيلها في المركز
نبذه عن عملية الكلام
مقدمة في اللغة والتخاطب
توصيف الأصوات وطرق التدريب عليها
أهمية النطق والكلام للتعبير عن الذات
انتشار إضطرابات اللغة والكلام
أخصائي التخاطب
إهداء إلى معلم التربية الخاصة
بحوث ونشرات
اخبار المركز

3 أما العيب في النطق والكلام :
فهو شكل من الأشكال الأولية والبسيطة للإخلال بالكلام من ناحية عدم ضبطه لقواعد الكلام ،
أو فقده للسلاسة واليسر وهو بذلك في درجة أقل من الاضطراب ..

إذ يمثل الاضطراب درجة من الإخلال والضعف لا تتحقق معه أهداف الكلام التواصلية ..
حيث لا يستطيع المتكلم نطق الكلمات بشكلها الصحيح والكامل ..
وبالتالي لا يستطيع المستمع فهم مراد المتكلم ..

ولكن الاضطراب يبقى أقل درجة من الإعاقة ...
إذ أن الإعاقة تعني عدم القدرة على النطق أو الكلام وهي تصنف ضمن الإعاقة المعروفة .

7 انتشار اضطرابات النطق والكلام :
لا توجد إحصائيات دقيقة في مجتمعنا والكثير من المجتمعات ..
حول عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النطق والكلام أو نسبتهم ..
ولكن هناك متغيرات تؤثر عادة في انتشار هذه الظاهرة لدى فئة محددة من الناس
أو في مجموعة ما من الناس.

وهنا نذكر بعض أهم العوامل المؤثرة في انتشار اضطرابات النطق والكلام :
1-عمر الفرد المصاب بالاضطرابات:
من الواضح أن هذا الاضطراب ينتشر لدى صغار السن (حتى سن السابعة تقريباً)
أكثر مما ينتشر عند من هم أكبر سناً ذلك أنه سيتناقص مع النمو والنضج في امتلاك القدرة على الكلام ..
كما أن عوامل مثل الانتباه المبكر لوجود المشكلة ومعالجتها ..
يخفض نسبة وجود هذا الاضطراب لدى من هم أكبر سناً.

2-الوضع الصحي للفرد:
بمعنى إذا كان لدى الفرد أي عارض صحي يمنعه من النمو والنضج ..
في امتلاك القدرة على النطق والكلام أم لا ؟

فمثلاً يزيد انتشار اضطرابات النطق والكلام لدى الأطفال المعوقين سمعياً بشكل كبير جداً
وكذلك لدى الأطفال المعوقين عقلياً بينما هو بشكل أقل لدى الأطفال المعوقين بصرياً.

وهو أيضاً منتشر بشكل مرتفع لدى بعض المصابين بالإعاقات الحركية
أو المصابين بالشلل الدماغي.

3-جنس الفرد:
تشير العديد من الدراسات أن اضطرابات النطق والكلام منتشرة بشكل أوسع لدى الذكور منها لدى الإناث.

4- نوع الاضطراب ودرجته:
ذلك أن بعض الاضطرابات في النطق والكلام منتشر أكثر من أنواع أخرى من هذه الاضطرابات ..
فيلاحظ أن الاضطرابات التي تصيب مخارج الحروف ...
أكثر انتشاراً من الاضطرابات المتعلقة بالطلاقة والسلاسة في الكلام،

كما أن الاضطرابات البسيطة هي الأكثر انتشاراً قياساً بالاضطرابات الأشد صعوبة وتأثيراً.

5- الظروف الاجتماعية والثقافية للفرد:
فالبيئات الاجتماعية الأقل مستوى تعليمياً وثقافياً هي البيئات الأكثر استعدادا لظهور مثل هذه الاضطرابات ..
خاصة إذا ما اقترنت بالظروف الأسرية الصعبة التي قد يعايشها بعض الأطفال ...
فتنتشر هذه الاضطرابات في أجواء التفكك الأسري بين الأبناء من الأمهات الأكثر ميلاً للصمت والانطواء،

وفي حالات غياب الأم وهذا ما يتضح لدى الأطفال الذين تربوا في الملاجئ .

6- الاضطرابات النفسية:
كثير من الاضطرابات النفسية تؤثر على قدرة الفرد على الكلام ..
فيظهر وكأنه يعاني من أحد اضطرابات النطق والكلام كما هو الحال في الاكتئاب الشديد والقلق.

ويبقى أن نذكر أن نوعية القياس أو المحك المستخدم في التشخيص ..
فيما إذا كان ما يعانيه شخص ما هو اضطراب في النطق والكلام أم لا ؟
يؤثر أيضاً في تحديد نسبة انتشار هذه الاضطرابات ..

إذ لا بد من الملاحظة أن المختصين في هذا المجال يوجد بينهم بعض الاختلافات في تشخيص
أنواع من اضطرابات النطق والكلام على أنها اضطرابات أم لا ؟

 

 
 
 
 
 
 

روابط تهمك

منتديات الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة المنتدى السعودي للتربية الخاصة الامانة العامة للتربية الخاصة