|
يقول الله تعالى
وَهُوَ
الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ(سورة
المؤمنون: 78)
إن حاسة السمع إحدى نعم الله التي لا
تعد ولا تحصى فهي تحتل المرتبة الأولى في الحواس، ودونها يفقد الإنسان
القدرة على التوازن والتوافق مع بيئته ويؤثر بالتالي على قدرته على
الكلام مما يؤدي إلى فقدان القدرة على التواصل والتفاعل مع المحيط
الخارجي وجني ثمار هذا التفاعل.ومراكز السمع والكلام التي تفضلت هذه
الدولة الكريمة بإنشائها في إدارات التربية والتعليم إنما هي تترجم مدى
اهتمام أولي الأمر بتقديم الخدمة لمن يحتاجها في موقعة وتيسير كل السبل
لرعاية كل مواطن في مقر إقامته ونحن بدورنا في التربية والتعليم واجب
علينا أن نحقق الاستفادة الكاملة من هذه المراكز لكل أفراد المجتمع .
مشرف التربية الخاصة
محمد بن عاطف بن ذياب |